الأحد، 12 أغسطس 2012

لا بالله نفتقر أحسن

مقدمة لا بد منها
الحمد لله تعالى على نعمه التي لا تحصى و لا تعد ، عالم الغيب و الشهادة ، صاحب الفضل و النعم الذي أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون ، هو الله مقلب القلوب مدبر الآجال و عالم مستقر الأمور ، كل نعمة هي زائلة إلا بإذنه ، القادر على تبديل الأرزاق جاعل الغني فقيراً و جاعل الفقير غنيا ، يعز من يشاء و يذل من يشاء.
لنجتمع لكن كيف ؟ كيف السبيل ؟
عندما نطلق على مجموعة بشرية كلمة مجتمع فإننا أمام تعاريف عدة ، أبسطها للفهم هي انها مجموعة بشرية تعيش في بقعة جغرافية محددة تتكون بينها روابط إجتماعية و علاقات منفعيه توصلهم إلى حد أدنى من الإكتفاء الذاتي ، اي أن هذه المجموعة توفرت لديهم الإمكانيات و الشروط لكي يكونوا مجتمع، بناء على ذلك فإن الإخلال بإحدى تلك الشروط فإنهم يفقدون المحصلة النهائية من الحد الأدنى للإكتفاء الذاتي ، التي هي الحد الأدني لكي يعيش مجتمع ما .
لتبسيط المثال أكثر ،،،
نحن ككتلة بشرية قطرية لدينا كامل الشروط التي تجعلنا مجتمع ، الأرض( قطر ) و السكان ( نحن ) و التواصل و التفاعل الإجتماعي ، و الذي يحقق لنا في هذه المعادلة الحد الأدنى للإكتفاء الذاتي ، هذه المعادلة لو إختلت فإننا نفقد تكويننا كمجتمع قطري ، مثلاً لو فقدنا الأرض ( قطر ) فإننا لن نكون مجتمع قطري بل مجتمع آخر و لو فقدنا التفاعل و التواصل الإجتماعي بيننا فإننا نفقد المجتمع القطري كذلك .

لمشاهدة باقي التدوينة اضغط هنا 

http://www.qatarpark.com/arabic/990.html

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق