مقدمة لا بد منها
الحمد
لله تعالى على نعمه التي لا تحصى و لا تعد ، عالم الغيب و الشهادة ، صاحب
الفضل و النعم الذي أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون ، هو الله
مقلب القلوب مدبر الآجال و عالم مستقر الأمور ، كل نعمة هي زائلة إلا بإذنه
، القادر على تبديل الأرزاق جاعل الغني فقيراً و جاعل الفقير غنيا ، يعز
من يشاء و يذل من يشاء.
لنجتمع لكن كيف ؟ كيف السبيل ؟
عندما
نطلق على مجموعة بشرية كلمة مجتمع فإننا أمام تعاريف عدة ، أبسطها للفهم
هي انها مجموعة بشرية تعيش في بقعة جغرافية محددة تتكون بينها روابط
إجتماعية و علاقات منفعيه توصلهم إلى حد أدنى من الإكتفاء الذاتي ، اي أن
هذه المجموعة توفرت لديهم الإمكانيات و الشروط لكي يكونوا مجتمع، بناء على
ذلك فإن الإخلال بإحدى تلك الشروط فإنهم يفقدون المحصلة النهائية من الحد
الأدنى للإكتفاء الذاتي ، التي هي الحد الأدني لكي يعيش مجتمع ما .
لتبسيط المثال أكثر ،،،
نحن
ككتلة بشرية قطرية لدينا كامل الشروط التي تجعلنا مجتمع ، الأرض( قطر ) و
السكان ( نحن ) و التواصل و التفاعل الإجتماعي ، و الذي يحقق لنا في هذه
المعادلة الحد الأدنى للإكتفاء الذاتي ، هذه المعادلة لو إختلت فإننا نفقد
تكويننا كمجتمع قطري ، مثلاً لو فقدنا الأرض ( قطر ) فإننا لن نكون مجتمع
قطري بل مجتمع آخر و لو فقدنا التفاعل و التواصل الإجتماعي بيننا فإننا
نفقد المجتمع القطري كذلك .
لمشاهدة باقي التدوينة اضغط هنا
http://www.qatarpark.com/arabic/990.html